==================================== نبذات شاعر ==================================== ولد الشاعر المصري حافظ إبراهيم على ظهر سفينة كانت راسية على نهر النيل في ديروط، أبوه مصري وهو المهندس إبراهيم فهمي والذي كان مشرفاً على قناطر ديروط، أما أمه فهي تركية الأصل، وعاش حافظ إبراهيم عند أبيه لمدة أربع سنوات، ولكن بعد هذه المدة توفي والده، فعاد هو وأمه من ديروط إلى القاهرة، وقد قام خاله المهندس محمد نيازي بالعناية والاهتمام به، وفي سنة 1908م توفيت والدته، وبعد ذلك قام خاله بنقله إلى العمل معه بطنطا، وقد ألحقه بالجامع الأحمدي ليعلمه الكتابة والقراءة. شعر حافظ إبراهيم بالضيق، لذلك رحل عن خاله، وكتب له رسالة تقول: (ثقلت عليك مؤونتي، إني أراها واهية، فافرح فإنّي ذاهب، متوجه في داهية)، وخرج حافظ إبراهيم من عند خاله، وتوجه إلى طرقات طنطا حتى وصل إلى محمد أبو شادي المحامي، وهو أحد الثوار المسؤولين عن ثورة 1919م، وقد قام بدوره على اطلاعه على الكتب الأدبية المختلفة، وقد أبدى إعجابه بالشاعر المصري محمد سامي البرودي
https://mawdoo3.com
========================================= مثل الشعر ========================================= 1) رجعت لنـفسي فاتهمت حصاتي # ونـاديت قـومي فاتسـبـت حيــــاتي (2) رموني بعـقم في الشباب وليتنـي # عقمت فلـم أجـزع لـقول عــداتي (3) ولدت ولمـا لم أجــد لعـرائســي # رجـالا وأكـفــاء وأدت بـنــــاتــي (4) وسعت كتـاب الله لفظا و غايـة # وما ضقت عـن آي به وعـظـات (5) فكيف أضيق اليـوم عـن وصف # ألة وتنسيق أسـمـاء لمـختـرعــات (6) أنا البحر في أحشائه الدر كامن # فهل سالوا الغواص عن صـدفاتي
(1) : Aku renung kembali apa yang berlaku terhadap diriku, aku lihat manusia semakin menjauhiku. Mereka meragui diriku dan menuduh aku ini tidak mampu untuk digunakan dalam kehidupan harian mereka. Aku seru kaum arab yang bertutur dengan ku agar kembali kepadaku dan membantu diriku, namun mereka tidak mengendahkanku. Maka aku pun berdoa pada Allah tentang hayatku.
(2) : Musuh-musuhku menuduh aku ini bahasa yang mandul dan jumud kerana tidak mampu melahirkan perkataan- perkataan baru, dan juga tidak mempunyai uslub bahasa yang menarik. Mereka sentiasa berharap yang aku ini akan sentiasa jumud dan beku. Namun aku tidak sedih mahupun tergugat dengan kata-kata mereka, kerana aku tahu bahawa aku bukan begitu.
(3) : Aku bukan bahasa yang mandul, kerana dulu aku bahasa indah lagi luas. Aku melahirkan begitu banyak perkataan dan uslub yang menarik, namun hari ini semua itu tenggelam dan tertanam kerana di sisi ku tiada peneman hidup yang pakar lagi hebat yang boleh sudi menjagaku.
(4) : Al-Quran itu sebagai bukti bagi diriku. Aku berbangga di sisi ku Al-Quran yang telah aku luaskan perkataan dan makna di dalamnya. Dan aku juga tidak lemah dalam mentafsirkan ayat dan nasihat yang terdapat di dalam Al-Quran.
(5) : Maka, aku tanyakan kembali, adakah hari ini aku sempit dalam menyifatkan sesuatu alat, mahupun menamakan sesuatu yang baru dicipta?
(6) : Aku ini ibarat lautan yang di dasarnya terdapat emas yang tersembunyi, begitu juga aku yang mana jauh dalam diriku ini tersembunyi lafaz-lafaz serta uslub-uslub yang masih lagi tersorok. maka adakah mereka semua bertanya tentang itu pada pakar-pakar.
هو شاعر مصريّ يعتبر أحد رموز مدرسة الإحياء في الشعر العربيّ. كتبَ بعض الكتب في حياته، وتركَ خلفه ديوان شعرٍ من جزأين. عُرفَ بشاعر الشعبِ، وشاعر النيل.[١] ولد الشاعر حافظ إبراهيم على أحد البواخر الراسية على شاطئ النيل، في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر. والده إبراهيم أفندي فهمي وكان يعمل مهندساً، توفي وحافظ في الرابعة من عمره. وأمّه كريمة أحمد لي بك. ويُذكر وجود أخت صغيرة له تصغره بثلاثة أعوام، ولكن لا يوجد الكثير من المعلومات عنها. وبعد وفاة والده، انتقلت به إلى القاهرة عند أخيها محمد نيازى وكان يعمل مهندساً في التنظيم، فقام بالاعتناء بالطفل اليتيم ورعايته. بدأ حافظ تعليمه الابتدائيّ في مدرسة خيريّة بالقلعة، ثم انتقل إلى مدرستين في مرحلته الابتدائية وهما: القربية والمبتديان. وفي المرحلة الثانويّة إلتحق بالمدرسة الخديويّة، ولكنّه لم يستمر في الثانويّة بسبب قلة المال، فانتقل مع خاله إلى طنطا وهو في السادسة عشرة من عمره. أصاب حافظ الحزن واليأس لأنّه لم يكمل تعليمه، فأخذ يتنقل بين جموع الطبقة الشعبيّة، يشعر بمعاناتهم ويجد نفسه واحداً منهم
---------------- 030 محمد حافظ بن إبراهيم ----------------
ولد محمد حافظ بن إبراهيم فهمي عام 1872 بمدينة ديروط بمحافظة أسيوط، من أب مصري يعمل مهندسا للري، وأم من أصول تركية، وقد ولد على ظهر سفينة كانت راسية في النيل أمام شاطئ ديروط. توفي والده وهو في الرابعة من عمره، فعادت به أمه إلى بيت أخيها في القاهرة، ثم انتقل مع خاله إلى مدينة طنطا. توفي حافظ إبراهيم في 21 يوليو/تموز 1932، ودفن في مقابر السيدة نفيسة بالقاهرة
شعره
شعر حافظ إبراهيم بالضيق، لذلك رحل عن خاله، وكتب له رسالة تقول: ثقلت عليك مؤونتي، إني أراها واهية، فافرح فإنّي ذاهب، متوجه في داهية
====================================
ReplyDeleteنبذات شاعر
====================================
ولد الشاعر المصري حافظ إبراهيم على ظهر سفينة كانت راسية على نهر النيل في ديروط، أبوه مصري وهو المهندس إبراهيم فهمي والذي كان مشرفاً على قناطر ديروط، أما أمه فهي تركية الأصل، وعاش حافظ إبراهيم عند أبيه لمدة أربع سنوات، ولكن بعد هذه المدة توفي والده، فعاد هو وأمه من ديروط إلى القاهرة، وقد قام خاله المهندس محمد نيازي بالعناية والاهتمام به، وفي سنة 1908م توفيت والدته، وبعد ذلك قام خاله بنقله إلى العمل معه بطنطا، وقد ألحقه بالجامع الأحمدي ليعلمه الكتابة والقراءة. شعر حافظ إبراهيم بالضيق، لذلك رحل عن خاله، وكتب له رسالة تقول: (ثقلت عليك مؤونتي، إني أراها واهية، فافرح فإنّي ذاهب، متوجه في داهية)، وخرج حافظ إبراهيم من عند خاله، وتوجه إلى طرقات طنطا حتى وصل إلى محمد أبو شادي المحامي، وهو أحد الثوار المسؤولين عن ثورة 1919م، وقد قام بدوره على اطلاعه على الكتب الأدبية المختلفة، وقد أبدى إعجابه بالشاعر المصري محمد سامي البرودي
https://mawdoo3.com
=========================================
مثل الشعر
=========================================
1) رجعت لنـفسي فاتهمت حصاتي # ونـاديت قـومي فاتسـبـت حيــــاتي
(2) رموني بعـقم في الشباب وليتنـي # عقمت فلـم أجـزع لـقول عــداتي
(3) ولدت ولمـا لم أجــد لعـرائســي # رجـالا وأكـفــاء وأدت بـنــــاتــي
(4) وسعت كتـاب الله لفظا و غايـة # وما ضقت عـن آي به وعـظـات
(5) فكيف أضيق اليـوم عـن وصف # ألة وتنسيق أسـمـاء لمـختـرعــات
(6) أنا البحر في أحشائه الدر كامن # فهل سالوا الغواص عن صـدفاتي
(1) : Aku renung kembali apa yang berlaku terhadap diriku, aku lihat manusia semakin menjauhiku. Mereka meragui diriku dan menuduh aku ini tidak mampu untuk digunakan dalam kehidupan harian mereka. Aku seru kaum arab yang bertutur dengan ku agar kembali kepadaku dan membantu diriku, namun mereka tidak mengendahkanku. Maka aku pun berdoa pada Allah tentang hayatku.
(2) : Musuh-musuhku menuduh aku ini bahasa yang mandul dan jumud kerana tidak mampu melahirkan perkataan- perkataan baru, dan juga tidak mempunyai uslub bahasa yang menarik. Mereka sentiasa berharap yang aku ini akan sentiasa jumud dan beku. Namun aku tidak sedih mahupun tergugat dengan kata-kata mereka, kerana aku tahu bahawa aku bukan begitu.
(3) : Aku bukan bahasa yang mandul, kerana dulu aku bahasa indah lagi luas. Aku melahirkan begitu banyak perkataan dan uslub yang menarik, namun hari ini semua itu tenggelam dan tertanam kerana di sisi ku tiada peneman hidup yang pakar lagi hebat yang boleh sudi menjagaku.
(4) : Al-Quran itu sebagai bukti bagi diriku. Aku berbangga di sisi ku Al-Quran yang telah aku luaskan perkataan dan makna di dalamnya. Dan aku juga tidak lemah dalam mentafsirkan ayat dan nasihat yang terdapat di dalam Al-Quran.
(5) : Maka, aku tanyakan kembali, adakah hari ini aku sempit dalam menyifatkan sesuatu alat, mahupun menamakan sesuatu yang baru dicipta?
(6) : Aku ini ibarat lautan yang di dasarnya terdapat emas yang tersembunyi, begitu juga aku yang mana jauh dalam diriku ini tersembunyi lafaz-lafaz serta uslub-uslub yang masih lagi tersorok. maka adakah mereka semua bertanya tentang itu pada pakar-pakar.
http://kalghari.blogspot.com/2008/06/nusus-bahasa-arab.htm
030 محمد حافظ إبراهيم
ReplyDeleteهو شاعر مصريّ يعتبر أحد رموز مدرسة الإحياء في الشعر العربيّ. كتبَ بعض الكتب في حياته، وتركَ خلفه ديوان شعرٍ من جزأين. عُرفَ بشاعر الشعبِ، وشاعر النيل.[١] ولد الشاعر حافظ إبراهيم على أحد البواخر الراسية على شاطئ النيل، في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر. والده إبراهيم أفندي فهمي وكان يعمل مهندساً، توفي وحافظ في الرابعة من عمره. وأمّه كريمة أحمد لي بك. ويُذكر وجود أخت صغيرة له تصغره بثلاثة أعوام، ولكن لا يوجد الكثير من المعلومات عنها. وبعد وفاة والده، انتقلت به إلى القاهرة عند أخيها محمد نيازى وكان يعمل مهندساً في التنظيم، فقام بالاعتناء بالطفل اليتيم ورعايته. بدأ حافظ تعليمه الابتدائيّ في مدرسة خيريّة بالقلعة، ثم انتقل إلى مدرستين في مرحلته الابتدائية وهما: القربية والمبتديان. وفي المرحلة الثانويّة إلتحق بالمدرسة الخديويّة، ولكنّه لم يستمر في الثانويّة بسبب قلة المال، فانتقل مع خاله إلى طنطا وهو في السادسة عشرة من عمره. أصاب حافظ الحزن واليأس لأنّه لم يكمل تعليمه، فأخذ يتنقل بين جموع الطبقة الشعبيّة، يشعر بمعاناتهم ويجد نفسه واحداً منهم
قصيدة (اللغة العربية)
رَجَعْـتُ لِنَفْـسِي فَإتَّهَمْتُ حَصَـاتِي
وَنَادَيْـتُ قَوْمِي فَاحْتَسَبْـتُ حَيَـاتِي
رَمُونِي بِعُقْـمٍ فِي الشَّـبَابِ وَلَيْتَنِـي
عَقِمْـتُ فَلَمْ أَجْزَعْ لِقَـوْلِ عـدَاتِي
-------------
المراجع
-------------
https://mawdoo3.com/%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA_%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1_%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85
----------------
ReplyDelete030 محمد حافظ بن إبراهيم
----------------
ولد محمد حافظ بن إبراهيم فهمي عام 1872 بمدينة ديروط بمحافظة أسيوط، من أب مصري يعمل مهندسا للري، وأم من أصول تركية، وقد ولد على ظهر سفينة كانت راسية في النيل أمام شاطئ ديروط.
توفي والده وهو في الرابعة من عمره، فعادت به أمه إلى بيت أخيها في القاهرة، ثم انتقل مع خاله إلى مدينة طنطا. توفي حافظ إبراهيم في 21 يوليو/تموز 1932، ودفن في مقابر السيدة نفيسة بالقاهرة
شعره
شعر حافظ إبراهيم بالضيق، لذلك رحل عن خاله، وكتب له رسالة تقول:
ثقلت عليك مؤونتي،
إني أراها واهية،
فافرح فإنّي ذاهب،
متوجه في داهية
----------------
المراجع
---------------
https://www.aljazeera.net/encyclopedia/icons/2014/12/6/
https://mawdoo3.com/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1_%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85